أعلنت مؤسسة جهود للتنمية المجتمعية والريفية، إطلاق فعاليات مشروع “تقارُب CLOSER ” – ربط شبكات القرب المحلية من خلال تعزيز نماذج الحوكمة التشاركية بين مكونات المجتمع.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة جهود للتنمية المجتمعية السّيد مغنّم غنّام، خلال مؤتمر صحفي، عقد في رام الله، أن المشروع يأتي لدعم التعاون في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط في فلسطين وإيطاليا، والأردن، وإسبانيا، واليونان، ولبنان وتعزيز التعاون على المستوى المحلي والإقليمي العابر للحدود، ضمن برنامج Interreg NEXT MED الممول من الاتحاد الأوروبي.

وأضاف: ستقوم “جهود للتنمية – الشريك الفلسطيني” بتنفيذ الأنشطة والتدخلات المطلوبة مع الفئات والمناطق المستهدفة في المشروع، بهدف تحسين تقديم الخدمات الاجتماعية للمحليين في القرى المهمشة، من خلال تعزيز الحوار والشراكة ما بين المؤسسات القاعدية والهيئات المحلية ذات العلاقة والقطاع الخاص، وتعزيز دور الشباب والنساء في صنع القرار، وبناء جسور الشراكة من خلال الحوار والتنسيق، بالإضافة إلى بناء قدرات الشركاء المحليين وأصحاب العلاقة ونقل المعرفة عبر الحدود وتبادل مفاهيم الحوكمة التشاركية لتحسين جودة الخدمة الخاصة بالمحليين ما بين الدول الشريكة في المشروع.

وبيّن أن المشروع يتضمن تطوير منصة تفاعلية إلكترونية التي تتيح نقل المعرفة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص والحصول على المادة المعرفية والعملية، وكيفية استخدام الحوكمة التشاركية ومفاهيمها في تحسين الخدمات المقدمة من قبل الهيئة المحلية وأصحاب العلاقة والعمل التشاركي في أي مجتمع.

وأوضح أن المشروع يتضمن زيارات تبادلية دولية بين الشركاء وأصحاب العلاقة والمستهدفين من المشروع، بهدف تبادل المعرفة والخبرات وقصص النجاح والصعوبات والتحديات، المتعلقة بالحوكمة التشاركية في الدول المنفذة للمشروع.

وحول دور “جهود” في المشروع، قال غنّام إن المؤسسة تجري عملية فحص ودراسة المنطقة المستهدفة ليتم اختيارها والعمل معها في القريب العاجل.

وأوضح أن مؤسسة “جهود” تعمل منذ عشرين عاما في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وفي القدس وفي غزة، بهدف تمكين الشباب اجتماعيا واقتصاديا وتعزيز مشاركتهم المجتمعية والشبابية النشطة في صنع القرار وتعزيز دورهم القيادي والريادي في المجتمع، لذلك يأتي مشروع “تقارب” لتعزيز الرؤية والخبرة الفلسطينية في عملية الحوكمة والحكم الرشيد، وتمكين الشباب في أخذ دورهم في صنع القرار، بالإضافة إلى مساعدة السكان المحليين في المناطق المهمشة في رفع صوتهم للاستجابة لمطالبهم في تحسين الخدمات المقدمة لهم، من خلال التشارك ما بين مكونات المجتمع في إيجاد الحلول وتسليط الضوء على التحديات والصعوبات المجتمعية الموجودة.